الشركة

تحديث حول استراتيجية الاستمرارية في شأن فيروس الكورونا

بواسطة ‎@Vijaya‎ و ‎@Derella‎
الخميس, 19 مارس 2020

بينما يواجه العالم حالة طوارئ صحية عامة غير مسبوقة، نريد أن نكون واضحين في ما يتعلّق بالتحديات التي نواجهها وتدابير الطوارئ التي نحضّرها خدمة للمحادثات العامة وسط هذه الأوقات الحرجة. ومن أجل إيصال النهج الذي نتّبعه، نعمل بشكل وثيق مع الشركاء الموثوقين، والسلطات الصحية العامة والمنظمات والحكومات.

لذا، سوف نقوم بتحديث بثلاث منشورات عبر المدونة باستمرار ونشجّع الجميع على الاطلاع عليها للحصول على أبرز التحديثات والأخبار:

  •  استراتيجيتنا الطارئة لحماية المحادثات
  •  إرشادات العمل لموظفينا وشركائنا للحفاظ على سلامتهم
  •  شراكاتنا واستراتيجيات المشاركة العامة

الخطوات التي نتّخذها

بينما نستمر بتزويد موظفينا بإرشادات حول العمل من المنزل من أجل دعم التباعد الاجتماعي وإبطاء انتشار فيروس "الكورونا"، نحتاج في الوقت عينه إلى تركيز جهودنا الأساسية الفعالة للحفاظ على سلامة العاملين في "تويتر".

بدءاً من هذا الأسبوع وطوال فترة تفشي فيروس "الكورونا"، سوف نقوم بالتغييرات التالية على نهجنا في تطوير السياسات:

زيادة استخدامنا للتعلم الآلي والأتمتة من أجل اتخاذ مجموعة كبيرة من التدابير حول المحتوى المسيء والمتلاعب. نريد أن نكون واضحين: بينما نعمل باستمرار لضمان ترابط أنظمتنا، فإنها قد لا تحتوي في بعض الأحيان على السياق الصحيح الذي تعمل عليه فرقنا، مما يؤدي إلى وقوع بعض الأخطاء. وبسبب ذلك، لن نقوم بتعليق أي حسابات بشكل دائم بالاستناد إلى أنظمة التنفيذ الآلية الخاصة بنا فقط، بل سوف نستمر في البحث عن الفرص التي تمكّننا من القيام بالمراجعات البشرية التي تعتبر أكثر تأثيراً. نقدّر صبركم في هذه الفترة بينما نعمل على إتمام الأمر بأفضل طريقة ممكنة، لا سيما ان هذه خطوة ضرورية لتوسيع نطاق عملنا في شأن حماية المحادثات عبر "تويتر".

توسيع تعريفنا للضرر كي نعالج المحتوى الذي يتعارض بشكل مباشر مع إرشادات المصادر الموثوقة للمعلومات الصحية العامة عالمياً ومحلياً. وسوف نفرض ذلك من خلال التعاون الوثيق مع الشركاء الموثوقين، ومن ضمنهم سلطات الصحة العامة والحكومات، كما نستمر في استخدام المعلومات من تلك المصادر ومناقشتها حين نراجع المحتوى. وفقاً لهذا الإجراء الجديد، نطلب من المستخدمين إزالة التغريدات التي تشمل:

  • رفض توجيهات السلطات الصحية العالمية أو المحلية في شأن تقليص احتمال تعرّض شخص ما لفيروس "الكورونا"، بهدف التأثير على الناس كي يقوموا بعكس ما يرد في التوجيه. على سبيل المثال: "التباعد الاجتماعي ليس فعالاً"، أو تشجيع الأشخاص على عدم ممارسة التباعد الاجتماعي لا سيما في المناطق المعروف عنها أنها متأثرة بالفيروس.
  • وصف العلاجات أو التدابير الوقائية التي لا تضر على الفور إلا أنها غير فعّالة، ولا تنطبق على حالة "الكورونا"، أو تلك التي يتم مشاركتها لتضليل الآخرين، حتى لو ظهر الأمر على انه مجرّد دعابة، مثل " الكورونا" لا يقاوم الحرارة - المشي في الخارج يكفي لإبعاد الفيروس عنك" أو "استخدم العلاج بالزيوت العطرية لمنع الكورونا".
  • وصف العلاجات الضارة أو الإجراءات الحمائية المعروف أنها غير فعالة، ولا تنطبق على فيروس "الكورونا" أو يتم مشاركتها خارج السياق لتضليل الناس، أو لمجرد الدعابة، كـ "شرب مسحوق التبييض وابتلاع الفضة الغروية يعالج "الكورونا".
  • إنكار الحقائق العلمية الثابتة حول انتقال العدوى خلال فترة الحجر أو إرشادات التنقل من السلطات الصحية العالمية والمحلية، ومنها: "الكورونا لا يصيب الأطفال كوننا لم نشهد أي حالات لأطفال أصيبوا به."
  • ادعاءات محددة تذكر معلومات حول فيروس "الكورونا" هدفها التلاعب بالأشخاص لدفعهم إلى القيام بشيء ما، على سبيل المثال: ""فيروس كورونا كذبة وليس حقيقة – ادعموا المقهى المحلي قربكم!! " أو "الأخبار حول غسل يديك هي مجرد دعاية لشركات الصابون، توقف عن غسل يديك" أو "تجاهل الأخبار عن "الكورونا"، إنها فقط محاولة لتدمير الرأسمالية عبر تحطيم سوق الأسهم".
  • ادعاءات محددة وغير مؤكدة تحرض الناس على القيام بإجراءات معينة وتخيف مجموعة كبيرة من الناس، على سبيل المثال: "أعلن الحرس الوطني الآن عدم إمكانية وصول المزيد من شحنات الطعام لمدة شهرين – فاذهبوا لشراء المواد الغذائية في أسرع وقت ممكن!"
  • ادعاءات محددة وغير مؤكدة من أشخاص ينتحلون هوية مسؤول حكومي أو صحي أو منظمة ما، ومثال على ذلك الحساب الساخر لأحد مسؤولي الصحة الإيطاليين وهو يذكر بأن الحجر الصحي للبلاد قد انتهى.
  • نشر معلومات خاطئة أو مضللة حول معايير أو إجراءات تشخيص "الكورونا" ومنها: "إذا كان بإمكانك حبس أنفاسك لمدة 10 ثوانٍ، فأنت لا تعاني من فيروس كورونا".
  • ادعاءات كاذبة أو مضللة حول كيفية التمييز بين فيروس كورونا وغيره من الأمراض، ومحاولة بعض هذه المعلومات توفير التشخيصات، مثلًا "إذا كنت تعاني من السعال الرطب، فأنت لا تعاني من الكورونا- بل من السعال الجاف" أو " سوف تشعر وكأنك تغرق في المخاط إذا كنت مصاباً بالكورونا، ولن يكون مجرد سيلاناً أنفياً عادياً. "
  • ادعاءات تذكر ان بعض المجموعات والجنسيات لا يمكنها ان تصاب بفيروس "كورونا"، على سبيل المثال: "الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لديهم مناعة ضد الكورونا كونهم ينتجون الميلانين".
  • ادعاءات تذكر أن بعض المجموعات والجنسيات أكثر عرضة لفيروس الكورونا، ومنها: "ابتعدوا عن التعاملات التجارية مع الصينيين كونهم قد احتمال إصابتهم بالكورونا أعلى من غيرهم"

بناء أنظمة تمكّن فريقنا من الاستمرار في تطبيق قواعدنا عن بعد في جميع أنحاء العالم. كما نعمل على زيادة دعمنا للموظفين من جهة، بالإضافة إلى دعمنا الصحي لجميع المساهمين في هذا العمل البالغ الأهمية، ووضع الحفاظ على خصوصية وأمن الأشخاص كأولوية.

إنشاء نظام لفرز الخطورة عالمياً، كي تكون الأولوية لانتهاكات القواعد المحتملة، وهي الأكثر خطورة في ما يتعلق بالضرر، بالإضافة إلى تقليص العبء على الناس للإبلاغ عنها.

القيام بفحوصات يومية لضمان الجودة على عمليات إنفاذ المحتوى لدينا كي نضمن استجابتنا السريعة والمرنة للتفشي السريع للمرض عالمياً.

التعاون مع شركائنا حول العالم كي نضمن أن مسارات التصعيد لا تزال مفتوحة، بالإضافة إلى إعلامنا في شأن الحالات الطارئة.

مواصلة مراجعة قواعد "تويتر" في ما يتعلق بـ"الكورونا" ودراسة وسائل تطويرها من أجل مراعاة السلوكيات الجديدة.

كما سبق وأن ذكرنا في العديد من المناسبات، إن نهجنا لحماية المحادثات العامة في تغيّر مستمر، ويتضح ذلك بشكل أكبر في الأوقات الاستثنائية كتلك التي نعيشها الآن. ننوي مراجعة طريقة تفكيرنا وعملنا بشكل يومي، كما نبقيكم على اطّلاع في شأن كل جديد حول قوانيننا أو التغييرات الجذرية التي سوف نفرضها.

أخيراً، يسعدنا ويحفّزنا ان خدمتنا تستخدم في جميع أنحاء العالم من أجل توفير معلومات صحية مجانية وموثوقة، كما نضمن انه في إمكان جميع الأشخاص الوصول إلى المحادثات المطلوبة من أجل حماية أنفسهم وعائلاتهم. لمزيد من المعلومات، يمكن الاطلاع على الصفحة المخصصة حدث "الكورونا"، حيث تتوفر آخر الأخبار حول الموضوع في أعلى الخط الزمني الخاص بكم. كما نواصل مشاركة التحديثات عبر‎@TwitterSafety.

 

هذه التغريدة غير متاحة
هذه التغريدة غير متاحة.